تعيش الصراصير في جميع أنحاء العالم وهي من أبشع المخلوقات الطبيعية المثيرة للإشمئزار.ولكن هناك سيدة صينية تربي 100 ألف صرصور بمنزلها وتعاملها معاملة البشر، فهي تخاف عليها وترعاها وتُطعمها، كما لو أنها تُطعم صغارها، معترفة أن هذه الصراصير هي “أطفالها الصغار”.
وبحسب موقع “دايلي مايل” البريطاني، فإن “يوان ميكسيا” (37 عاماً) تحتضن عدداً هائلاً من الصراصير، متخذة من منزلها أرضاً خصبة لهذه الحشرات، مطعمة إياها السكر و ومزودة إياها بالتدفئة اللازمة.
ولعل السبب الرئيسي وراء ذلك هو الظروف المادية السيئة التي تمر بها “ميكسيا”، فلم تجد حلاً سوى أن تربي الصراصير، ثم تبيعها بعد تجفيفها بالكيلو إلى الشركات الصينية المصنعة للأدوية.
وتُطعم ميكسيا “صغارها” على حد قولها بخليط من البطيخ والتفاح ونخالة الأرز والسكر، لتسمينها، وبعد وصولها إلى الحجم المطلوب تغرقها في أحواض مياه، ثم تتركها تجف في الشمس قبل بيعها لتلك المصانع.
يُذكر أخيراً ان “بالميتو”، وهو نوع من الصراصير، يحظى بشعبية كبيرة لدى الصينيين، لأنه يدخل في عدد من الأدوية الصينية التقليدية التي تعالج الكبد
وبحسب موقع “دايلي مايل” البريطاني، فإن “يوان ميكسيا” (37 عاماً) تحتضن عدداً هائلاً من الصراصير، متخذة من منزلها أرضاً خصبة لهذه الحشرات، مطعمة إياها السكر و ومزودة إياها بالتدفئة اللازمة.
ولعل السبب الرئيسي وراء ذلك هو الظروف المادية السيئة التي تمر بها “ميكسيا”، فلم تجد حلاً سوى أن تربي الصراصير، ثم تبيعها بعد تجفيفها بالكيلو إلى الشركات الصينية المصنعة للأدوية.
وتُطعم ميكسيا “صغارها” على حد قولها بخليط من البطيخ والتفاح ونخالة الأرز والسكر، لتسمينها، وبعد وصولها إلى الحجم المطلوب تغرقها في أحواض مياه، ثم تتركها تجف في الشمس قبل بيعها لتلك المصانع.
يُذكر أخيراً ان “بالميتو”، وهو نوع من الصراصير، يحظى بشعبية كبيرة لدى الصينيين، لأنه يدخل في عدد من الأدوية الصينية التقليدية التي تعالج الكبد





0 التعليقات:
إضغط هنا لإضافة تعليق
إرسال تعليق
Blogger Widgets