جديد الأخبار
جاري التحميل ...

السبت، 26 يوليو 2014

سنة 2012.. كادت الأرض تعود إلى القرن 18

وهبت تلك العاصفة الشمسية في 23 تموز/يوليو 2012 ولم تصب الأرض مباشرة، حسب بيان نشرته الوكالة الفضائية الأميركية.
وقال الباحث في جامعة كولورادو داينال باكر "لو وقع الثوران الشمسي قبل أسبوع من موعده، كانت الأرض ستتأثر كثيرا".
وتمكن العلماء بواسطة القمر الاصطناعي ستيريو-آي الذي يراقب العواصف الشمسية من رصد تلك العاصفة وتحديد أنه لم يسبق لها مثيل في قوتها منذ سنة 1859.
وقدرت الأكاديمية الوطنية للعلوم أن أثر تلك العاصفة لو أصابت الأرض كان ليكون أقوى من تلك التي ضربت الأرض سنة 1859 وكلفت الاقتصاد العالمي ألفي مليار دولار وأسفرت عن أضرار لم يسبق لها مثيل.
وتتسبب العواصف الشمسية الناتجة عن ثورانات على سطح الشمس بتعطيل التيار الكهربائي والاتصالات والانترنت والملاحة الجوية وكل الأنظمة والأجهزة العاملة على الكهرباء.

Add To Reddit Add To Blogger Tumblr Add To Twitter Add To Facebook Add To Yahoo Google plus

0 التعليقات:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets

نافذة على الأنترنيت

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More